صفحة البداية | الموقع القديم

بحث في الموقع

التشغيل التجريبي 30 ربيع الأول 1433هـ الموافق 22-2-2012م  

  المؤلفاتالفتاوىالمقالاتالصوتياتالترجمةدار الحديث    

أخبار الحصار على دماج



إحصائيات الحصار

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا

الجمعة 12 صفر 1433 الموافق 6-01-2012م

دماج الانتصار من بعد الحصار
  • فشل الوساطة بين حلف النُّصرة والحوثيين، لرفضهم شروط أهل السنة.
  • غادر الشيخ حسين الأحمر رئيس لجنة الوساطة إلى السعودية البارحة.
  • أصدر حلف النصرة في وائلة هذا البيان:
    بيان حلف النُّصرة من أرض وائلة



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

    الإخوة لجنة الوساطة برئاسة: الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر ......... المحترمون
    شكر الله لكم سعيكم في حقن الدماء التي تسبب فيها الحوثي.

    ورداً على ما جاءنا منكم فإنه قد سبق منا شرط واحد وهو: (أن نعيش نحن والحوثيون في المنطقة مواطنين كسائر المواطنين في بقية المحافظات اليمنية)، والتي أفدتم بأن الحوثي قَبِلها، وبناء على ذلك تم التفاوض.
    فقد رأى حلف النصرة أن الورقة التي جاءت منكم لم تفِ بالشرط السابق ذكره.
    والله الموفق،،،،،


    الناطق الرسمي لحلف النصرة
    أبو محمد مهيب الضالعي
    ليلة الجمعة الثاني عشر من شهر صفر عام 1433هـ



  • ابتدأت معارك شديدة بالأسلحة الثقيلة في كتاف من بعد عصر اليوم.
  • ثم أصدروا البيان التالي: على هذا الرابط http://muqbel.net/hesar.php?art_id=12
    وفيه بيان الشروط التي لم يوافق عليها الحوثي.

الأحد 7 صفر 1433 الموافق 1-01-2012م

دماج الانتصار من بعد الحصار
  • الأوضاع على ما هي عليه في دماج.
  • وصلت بالأمس لجنة الوساطة إلى وايلة يتقدمها الشيخ حسين الأحمر وفقه الله.
  • كانت كلمة القبائل المناصرة لدماج واحدة رداً على مفاوضات الصلح وهي:
    (الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين
    جوابنا إلى من أتى إلينا ، وعلى ما جئتم من أجله إن كان الحوثي يريد أن يعيش مواطنا كبقية اليمنيين في جميع المحافظات اليمنية فنحن مستعدون للتفاوض والتحاور والتعايش السلمي معه)
  • هدنة في وائلة مع خروقات متكررة من الحوثيين.

الجمعة 5 صفر 1433 الموافق 30-12-2011م

دماج الانتصار من بعد الحصار
  • تم خروج الحوثيين من الجميمة والعفاري، وتدمير متارسهم هنالك.
  • لا يزال الأخوة في حذر من التجول داخل صعدة.
  • لم يخرج الخطباء إلى المساجد في محافظة صعدة، وهم متوقفون عن الخروج إلى محافظة صعدة من بدء الحصار، ولا يزالون كذلك.
  • الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر وفقه الله يزور دماج، ويصلي الجمعة فيها.
  • الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله يؤكد مع لجنة الوساطة برئاسة الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر وفقه الله وجوب التزام الحوثيين بالآتي:

    • رفع الحوثيين من جميع أراضي دماج سهولها وجبالها، إلا من كان من أهلها.
    • يمدد بقاء الحوثيين في منطقة المدور والصمعات لفترة وجيزة، ويعطي الحوثيون ضمانات مع توقيع الواسطة بعدم الاعتداء منها على أهل دماج، ثم تعود بعد ذلك لأهل دماج.
    • يعطي الحوثيون ضامانات بتوقيع وشهادة الوساطة بعدم التعرض لأهل دماج والشيخ يحيى الحجوري وأتباعه ومن إليهم ومن ناصرهم من القبائل في أي مكان.
    • بعد تطبيق ذلك تتجه الوساطة إلى كتاف للتفاوض مع مشايخ القبائل هنالك لعودة الأمور إلى وضعها السابق قبل الحرب.
    • يجري التحكيم في الدماء، ولا تهدر.

  • وكان سبب تمديد وجود الحوثيين في المدور والصمعات التزامهم بعقود مع شركات الاتصالات لحماية أبراج تلك الشركات.
  • تم إعادة خطوط الهاتف الأرضي بالبارحة الساعة العاشرة تقريبًا.
  • المسجد اليوم ممتلئ بالزوار واضطر كثير من المصلين للصلاة في الطابق الأرضي (حيت الصلاة حاليًا في البدروم).
  • شكر الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله ليلة أمس جهود لجنة الوساطة برئاسة الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر وفقه الله، كما شكر لهيئة علماء اليمن استنكارهم لما يجري في دماج انظر المادة الصوتية على موقع الشيخ.

الأخبار السابقة





  • توضيح من الأخوة في وائلة عن الشروط التي لم يقبلها الحوثيون من أهل السنة.

النص الكامل

  • اطّلعنا على البيان الصادر عن لجنة الوساطة بين أهل دماج ومن إليهم والحوثيين (بتاريخ 31/12/2011م) والمنشور على مواقع الإنترنت وتلقته بعض وسائل الإعلام و رأينا أنه لابد من التعليق على بعض نقاط البيان المذكور.
  • أولاً: نصَّ البيانُ على (أن البند الثاني من بنود الإتفاق الذي توصلت إليه الوساطة يتضمن: استبدال عناصر الأمن في نقطة الخانق بعناصر من القوات المسلحة على أن يكون من أفرادها من أبناء دماج), والواقع أن البند بخلافه, وهو (على أن لا يكون أحد من أفرادها من أبناء دماج), وأهمل البيان أن النقطة البديلة إنما تبقى مدة لا تزيد على شهر ثم ترتفع كليًا بالإضافة إلى رفع غيرها من النقاط.
  • ثانيًا: نصَّ البيانُ على (أن البند الرابع يقتضي ضمان فتح جميع الطرق وعدم الاعتراض), وهذا ما لم يتم تنفيذه على أرض الواقع إلى الآن.
  • ثالثًا: نصَّ البيانُ على (أن الطريق عادت إلى ما كانت عليه قبل الأحداث) وهذا ليس بصحيح إطلاقًا, فقد وصل الأمر إلى مصادرة الحوثيين لثلثي كمية الأدوية المرسلة إلى دماج من مكتب الصحة في صعدة مع إبلاغنا محافظ المحافظة ومندوب لجنة الوساطة بذلك في حينه وكذلك قاموا بمصادرة بضاعة أحد الطلاب وذلك في مركز المحافظة, وقد خرج بعض الطلاب إلى صعدة وتم اعتراضهم وتفتيشهم والتحقيق معهم، وإلى الآن لا يقدر الموظف منا على مباشرة وظيفته ولا الطالب مدرسته ولا التاجر متجره ولا يقدر المريض الوصول إلى المستشفى, فالخروج من دماج غير آمن إطلاقًا, والدخول إلى دماج فيه صعوبة.
  • رابعًا: نصَّ البيانُ على (التوصل إلى اتفاق نهائي في قضية دماج وعلى أنه تم إزالة كافة الأرتاب والمواقع المتفق عليها), والحقيقة أن الاتفاق لا يزال بعضه إلى هذا التاريخ يفتقر إلى تنفيذ وأنه بقي مواقع لم يتم إزالتها أو إخلائها من الحوثيين وهي: بعض المشرحة, وأربعة مواقع في الزيلة, ومحجر اللوم, ومدرسة أبي بكر, وقسم الشرطة في وسط دماج بالإضافة إلى النقاط في طرق البلاد واستحداث مواقع جديدة في أسفل الصمعات.
  • وأخيرًا: نؤكد على الإخوة لجنة الوساطة أثابهم الله بضرورة الأخذ في عين الاعتبار أن الاتفاقية تشمل الورقة المشار إليها في البيان وكذا تشمل الالتزامات الخطية من الإخوة لجنة الوساطة والتي تم التوقيع على الاتفاقية المذكورة بموجبها, وكذلك تشمل الالتزامات الشفوية المشفوعة بوجوه مشايخ القبائل الحاضرين أثناء التوقيع.

النص الكامل

كافةالبيانات والنداءات


© جميع الحقوق محفوظة، يسمح باستخدام مواد هذا الموقع للاستخدام الشخصي فقط اتصل بنا أضفنا للمفضلة |